هل لك أن تَجِسَ نبضَ قلبي
الذي أتعبه بُعدَكَ عنه
هل لكَ أن تُحسَ بالروح
التي تُفارقُ الجسدَ
هل لكَ أن ترىَ القلبَ
الذي عِفتَهُ وحيداً ورحلت
هل لك أن تُعيدَ لقلبي المسلوب
فرحته وهناه ونبضه السوي
هل لك أن تعيد لتلك العينين
ابتسامتها ولحظة ثباتها الهني
فمذ عفتها عافت نومها
وأصبحت في سُهدٍ وخيال
لاحلم يزورها ولا أمل ينعش مساءها
فقط وحيدة لاتحسن التدبير
تصارع حنيناً زارها مرة
وشوقا زارها مرات ومرات
للحظات مرت وماكان وكان
باتت أناملها جافة وعيونها جرداء
تتوق لسحابة محملة بطيفه
فتروي مابات من ذاك الحضن الجاف 😔😔
بقلمي وفاء داؤد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق