وتسألني---------------------------
أيا روحا معتقة...
على سطر الجوى باتت معلقة...
وتسألني
وتصلح ذات البين...
بين الحررف والحرف ...
من صدع
ومن شرخ
ومن نزف..
تهاوت فصول عمرينا
ترنحت الروح برجف..
بات الجوف منا باردا
وسقوطنا بأي لحظة متوقع ...
أيفنى جنون عشقنا سدى؟
أخبرني...
أخبرني
فإن لم توجد...
أو إن لم تتواجد...
فما طعم الوجود بدونك ؟
أمسي فراغا..
كرقم على الأرض زائد..
وأنفاسي نصفها فارغ
بين صدى نفسه يتنهد .
عدد تائه يحاتج لأن يكون له شكل
فإذا ما جرحتك الأيام والحياة
فقد جرحتني
وتأوهت بدلا عنك
آلاف الآهات
الآف المرات
أنت شكلي وأنت كلي
وأنت الحقيقه التي تعكسني
فلِمَ تجعل من هذه السين سكينا...؟
تُقَطِّع به خافقينا..
عند كل صد..
حينما يتلعثم منك الرّد.
والصدق ينبثق من حنايا الكف...
من يعشق أن يقتات من فتات قلبه..
من يزيد على لهيب جوفه...
حطبا من ضلعه...
من يستهويه وضع شفاهه..
على فوهة بركان...
من يقلب وجده بين الجمر والنار..
من يعتكف وحدته فرحا..
من يستهويه غزل وشاحه حزنا...
من يقدس سجنه..
النازف بين الورقة والكف..?
بقلم جمانة المغربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق