/ موعد مع القدر /
من أبجديات الهوى
دوّنتُ ذاتي في دواويني
وأنا ببوح الشوق بارقةُ الرؤى
أرتادُك مابين أحداق الحنينِ
إذ جاءني قدري بالموعد المحتوم
متسللاً من باب ماهيتي يناديني
يفتشُ بي عنك
ويبحثُ في مضاميني
ولَجَتْ أصابعُهُ إلى أعماق تكويني
تلمَّسَني فأدركني
تأبطني وعانقني
كفراشةٍ أغراها قنديلي ونسريني
فأعلنني بساح تجددي
وبريشةِ العشقينِ دوَّنَ موعدي
إذ جاء يومٌ كان يعنيني
فسرجتُ كاهلَ عودتي
ممهورةً ببراءة الإحساسِ
من وجعي ومن فزعي
ومن تشويه تلويني
في جعبتي أزلي في هودجي أبدي
فتقمص العمرُ بك
وعبرتُ أنحائي إليك من شراييني
بتورُّدي أسفرتُ عن وجهي وفنّي
ومددتُ نحو العابقات البيضِ يدي
ورأبتُ ظنّي
ها أنني من أجل عينيك أصلّي
وأقدمُ في معبد العشق قرابيني . د.عيسى فضة
الخميس، 9 أبريل 2020
موعد مع القدر...للمبدع الكبير...عيسى فضة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق