حان الرحيل
فتزود بقربة ماء
علها تبعد عنا الجفاء
الطريق يمضي
دون عناء
و طير النورس
لم يعد مساء
العروبة أصابها
الوهن و الإعياء
خانها رعاة الإبل
ملوك الصحراء
صرخت في
عروقنا الدماء
بكى النخيل
و لم يُجْدِ البكاء
مات الأنا
و لم تبك الخنساء
أ.عبد الفتاح عبود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق