قوس قزح ...
مساؤكم خير إخوة اليراع ..مساء يطل بفرحة الفرج علينا بالإجماع...
زمن الوباء أصبح في أيامه الأخيرة .....
أزاله الله عنا وحمانا من ويلاته المريرة ......
وإن شاء الله ستكون بحقه ..منشوراتنا الأخيرة ...
ومن خلال ظلاله التي حلت على النفوس......
اكتشفنا الكثير والكثير من خلال حجرنا و ممارسة متعة الجلوس ..!!!!.
الترابط الأسري أصبح قويا ...والتصالح مع النفس صار رضيا .... فهذا الأمر سابقا ..كان علينا عصيا ...!!!!
بمعنى آخر يا إخوتي... تم التعارف بين الأفراد ..ومناقب الجميع ظهرت تتباهى بكثرة التعداد.....وتم بفضل الله اكتشاف الكثير من مواهب ...و تم بعونه القضاء عليها بتقويم .....سالب!!!!!
وكل الأشياء المؤجلة تم اتمامها ..وكم كنا نحاول ونعافر.سابقا.....لانجازها ..و يارعاكم الله تمت أعمال الصيانة للبيت .....من والدنا العزيز بدون تذمر او...لو ..أو يا ليت ..
فهو بعد منع التجوال الجائر يعتبر نفسه أسير حرب ...وحسب اتفاقية جنيف للأسرى يجب ...إكرام الأسير من القلب!!!! ...وهذا ماكان من رفيقة الدرب ....!!!بعد الانفلات الأمني الذي أحدثه....!!! ..من تدخل في أمور البيت لا ينفعه..!!!!
فأضحى تحكم أمنا العزيزة .. واضح...!! وعلى مستوى فاضح بل وناجح ...!!!...تبرم القرارات العائلية
.وتسند للجميع الواجبات المنزلية ...لله درها ..فقد
تفردت بالأسرة كلها ..وسيطرت على العلاقات جلها ...!!!
ناهيك عن بروزها مترأسة جديدة للعائلة ... ...فقد تم الإقرار بأعمالها وجهودها الهائلة ....وكم كانت كمية التهم الموجهة إليها سابقا قاتلة ......
بمعنى آخر ...هذا الوباء غير ايدولوجية الأسر ..
وفاحت في المجتمعات ترابطات جديدة وعبر ...
وصار الناس يهتمون بالغير...فقد كان الشارع المجتمعي لدينا مزدحما بالسير...!!
فالكثيرون وجدوا أن الفقر غالب..!!..وأن القهر للفرحة من الوجوه سالب....وأصبحت هنالك أصوات للحقوق من المستغلين ..تطالب....!!!
ناهيك عن انتقاد لتقاعس المسؤولين ..في احتواء أزمة الوباء وتأمين احتياجات المواطنين ...
كل ذلك في معركة فيسبوكية بامتياز ...تحقق المطلوب وتبعث ولو بجزء من الشعور بالاعتزاز
وبقي الواقع في واد آخر ...وبقي المواطن مع أحلامه يغرد بلحن ساخر ....يمارس في الصباح هواية التعتير المفضلة...ومساء يمارس غواية التستير على الاوجاع المعضلة ...و التي شملها فيروس ليس له منه غير الله مجير.....والله له حام مهما اشتد الخوف والتطبيل والتزمير ...
وتبقى الأسر مجتمعة ...أيام العطل وماهمها المنعة ....وخصوصا التجمعات يوم الجمعة ...!!!!.لأن الحظر زمنه طويل...والقلوب تحتاج لرفقة تديل ... فشعب تعود المحن ...وكثرة الهم والشجن ...وحروب كان لها صامدا ...ضمن وطن للحب رافدا ...ماهمه فيروس من الغيب وافدا...
بإذن الله سيكون الفرج قريب.....وتتزين الساحات لاستقباله بصدر رحيب ...ويفك أسر الرجال !!!
فقد طفح الكيل ونحتاج صفحات للمقال ...
إلى لقاء جديد إخوتي ...مع عودة للحياة لوطني واسرتي ...وترك الكلام عن هذا الوباء الذي حطم نفسيتي
بقلمي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق