ليل
لف مكاني
والصمت
خيم على الدار
على القرية
التي غصت
بأحزاني
وعلى الرياح الساهرة
معي
أمامي
على الطاولة
انتصبت شمعة
ومن شدة البرد
ارتجفت
وقلم في يدي
ارتعش
وتحت اليد
والقلم
ورقة
ملت من الانتظار
ورقة
كانت بيضاء الملامح
توشحت بسواد ليلي
وصفار خوفي
ونور إيماني
ورقة
أحرقها الشوق
شوقها لاحتضان كلمات
أو عبارات
تغلق أبواب الجحيم
وتفتح الدرب
أمام روحي
وقلبي الذي فاض
بالحنين
حاولت البحث عن
كلمات
وعبارات
أصف بها
الصورة التي تسللت
من خلف
الضباب
مرتدية
جلباب
جلباب لا يرتديه غير
الملائكة
فاض النور
ملاك هو
دنا مني
كلمني
عادت الروح
خفق قلبي
هدأ روعي
الفرج آت
ورحمة الرب
الأعظم
سوف تحل
على كل قريب مني
وكل غريب
عني
أشعلت لفافة تبغ
ارتشفت بعضا" من قهوتي
هدأ روعي
النعاس
هاجمني
أثقل
جفني
تركت مكاني
آويت إلى الفراش
ورحت أحلم .......................
** مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق