حائط الوهم
ونحن في ذات المكان
يطبخنا شتات ٌ وخيم
يطوي ملامحنا الشقاء
شهقات ُ الدموع
ذلك الصمت المدوي حولنا
يجعل ُ الشوق ( عقيم )
و نحن في ذات المكان
المسافات لا تفنى
المدى يبدو (سديم)
.....
على حائط الوهم
لا نستكين !
فكيف أدانيك ؟
أ أسند رأسي إلى..
جدار ِ الظنون ؟
كما تفعلين !
أ ألمس كفك ِ؟
كي يستميت ..
عند المغيب ِ ارتعاشي..
صوتي ، وإسمي
كل العبارات..
صرير انكماشي ،
وطيف اليقين !
....
نحن في ذات المكان
نجتر ُ أوجاع المكان
بتنائينا الدميم !
....
بأوهامنا نمسي رماداً !
بانفعالاتنا
يـُصاغ ُ الجحيم !!!
صادق الجبري
12 مايو 2019 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق