الاثنين، 13 أبريل 2020

رحيل ... للأديبة رواد شحود

رحيل
= = = 

على درب الفراق 
أمضي 
تقتات ذهولي الطريق
ويجرني القهر
لاأدري كيف تجرأتُ 
الرحيل
وتركت خلفي مايسمى
العمر

في لحظة انقياد للظنون
غافلت فيها شجاعتي 
والصبر
انتعلت الشك
وارتديت الكبرياء
وعصيت نبضي 

وحلفت أني لاأعود 
ومشيت دربي
لاتنادي ..
قد فاتك ارتحالي 
وانقضى الأمر
ماحَسِبتَني يوما
أسافر ..

لكنني مضيت
وباقي شتاتي 
تتناهب أقدامي
سكة الهجر .

.....رواد شحود
... ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق