الاثنين، 13 أبريل 2020

وللحب ملحمة ... للدكتورة الشّاعرة مفيدة الجلاصي

"  " وللحب ملحمة " 
حب في زمن الكوليرا
أم حب في زمن الكورونا ؟
اختلفت الأسماء والصفات
وأما الحب فصامد في 
كل الأزمنة وبرغم  الأزمات
في وجودية عبثية العمر
وفي كونية التجليات 
تتساقط الأقنعة ....
فلا خرائط تسطر .....
ولا حدود لجغرافية الحياة
هنا يجلجل التاريخ 
يعلن ميلاد الحكايات ....
 حد الثمالة تزدهي اللحظات
تصرخ ....أين أنت يا عبلة
وعنترك كم صدح بعذب القصائد
ناداك : يا ابنة مالك ...
وقد اعتلى الصهوات...
هلا أخبرت القوم بانتصاراتي
وذاك قيس أخبر ليلاه
يا العامرية " وإني في ليالي الهجر
كم ضربت في الآفاق ....
همت في فيافي الصحراوات
وها " ابن زيدون" وقف
على شرفة ولادته ...
يخشى عيون الحساد ...
يبثها الشوق ولهفة متيم
في قصائد ضمخها بعطر الكلمات
وأنت أيها العاشق ....
هلا أفقت من غفوة اللحظات
ما ضرك لو أعلنت حبا
تكتمه في مهجة حرى
في دهرك الموبوء بالنائبات
تتخطف منك  هوى بالقلب
كم تلاقي منه وتتكتم 
وجدا بالفؤاد يستعر 
بالروح كالجمرات... 
هو الحب مهما طال النوى
في زمن الكوليرا او 
في زمن الكورونا....
سيظل يخلد في الدهر
أروع قصص العشق... ملاحم 
يشدو بأعذب الأغنيات
( الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق