السبت، 11 أبريل 2020

عذب المحيّا ... للشّاعر عماد الدّين سليمان

عذب المحيّا

عذب المحيّا رحيق الحب يسقينا 
طهر الكؤوس من الأهداب يروينا 

جمر الخدود كنار بات يحرقنا 
نار تمادت ... طفيناها بأيدينا

جنحُ اليمام وأزهار نداعبها
 حب  معتق بالآمال يحيينا 

نسائم شردت والطيب يصحبها 
حمائمٌ حملت ...مسكاً ويسمينا

بحرٌ من الحب طافت فيه مركبنا 
والشوق أنبت ...زهرا في روابينا 

خمسٌ تمادت وضاعت فيها عزتنا 
ياليت عادت ......فلولٌ من ليالينا

عهدٌ وذكرى وأحلام حلمنا بها
 أصداء عزفٍ وأنغامٌ بماضينا 

هل كان حلماً وهل كانت مشاعرنا 
طيفاً ...تهادى وأعيته .......أمانينا

صبراً على البعد مالانت عزائمنا 
مهما أُفيضت دموعٌ من مآقينا

ذاك الثريا له ننظر بحرقتنا 
يجمع كلينا ...وآمالٌ تقوّينا  

لاتنسِ عهداً... فعهدُ الحرّ غايته 
عهدُ الكرام سماتٌ أوجدت فينا  

بقلمي : عمادالدين سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق