الجمعة، 10 أبريل 2020

سلام للتي هامت بوجدي ... للشاعر السيد عماد الصكار

بقلمي ..

   سَلَامٌ لِلَّتِي هَامَتْ بِوَجْدِي ...

سَلَامٌ   لِلَّتِي    هَامَتْ   بِوَجْدِي

وَنَبضُ القَلْبِ لَمْ يَعْشَقْ  سِوَاهَا

سَلَامٌ   كَمْ    تَوَانَيْتُ   احْتِسَاباً

وَكَمْ مِنْ أَجْلِهَا  أَحْصِي حَصَاهَا

وَكَمْ   مِنْ  مُقْلَةٍ  هَانَتْ   لِأَجْلِي

وَكَمْ  مِنْ دَمْعَةٍ  سَقَطَتْ  عُرَاهَا

أَرَاهَا    تَنْقِعُ    الآهَاتِ   ..   نَقْعَاً

وَيَسْمُو   فَوقَ  جَذْوَتِهَا    سَنَاهَا

هِيَ  الأَوْجَاعُ   أَرْدَتْنِي   صَرِيعَاً

فَمِثْلِي  لَيْسَ    يَرْجُو    مُنْتَهَاهَا

أَنَا المَكْلُومُ ضَاقَتْ بِي  جِرَاحِي

وَنَزفُ  القَلْبِ  أَضْحَى  مُشْتَهَاهَا

تَوَارَتْ في  دُجَى الأَوْهَامِ نَفْسِي

نَشِيجُ  العِشْقِ   يَجْتَاحُ   الجِبَاهَا

حَبِيسَ الوَجْدِ  قَد  أَمْسَى  أَنِينِي

نَجِيَّاً   هَامَ   في   الدُّنيَا   و  تَاهَا

 نَدِيمُ   الرُّوحِ   قَافِيَتِي   وَشِعْرِي

هُمَا   الأَوْزَارُ   إِنْ   ضَلَّتْ   هُدَاهَا

فَيَا    وَيْلِي     وَمَا    لِلوَيْلِ    كِبْر ٌ 

إِذَا   مَا   أَنكَرَتْ   رُوحِي    هَوَاهَا

وَيَا    قَلبِي   أَ حَقَّاً    أَنتَ    قَلبِي.؟ 

فَلَا   وَاللَّهِ   لن   تَدنُو     ..    ثَرَاهَا

وَلا    تَنفَكَّ     تَدْعُونِي     فَأُمْسِي

رَهِينَ  الشَّوقِ   مِن   شَوقٍ   بَرَاهَا

وَلا    أَنْفَكُّ    أَسْلَاهَا     ..     كَأَنِّي

أَهَابُ  الحَرٔبَ   إِنْ   دَارَتٔ  رَحَاهَا

فَيَبقَى  السَّيفُ   مُلتَصِقَاً   بِغِمْدِي

وَيَبقَى  الحُبُّ  رَتْقَاً   في   سَمَاهَا

السيد عماد الصكار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق