(شريد الذهن) خاطرة بقلم رمضان بن لطيف
شريد الذهن. نحيل الوهن
وأني أرى القصائد تبكي في عيون الشعراء .وتحمل الأوطان في. أفئدتهم .كقنينة زجاجية.نخشى عليها. من. الحطام..
المداد يستمدهم. من ثنايا الروح .والذوات مضرجة بدماها
التي..لاترى..والأنين يعزف على أوتار الوجع..لكنه..دفين لايسمع.أيها. المشتت على. جميع القفار... الراقصة حولك.
...جراحات. الأمة....المنحب...داخليا. المزلزل. وجدانيا.
أيها. الحطام. المعترض عوصف. المآسي..
أيها...الحلم. المغتال. بنواجذ. السراب..
أيها.. الطائر...الجريح. في..غمرة...الدخان....وتحت هطول الرصاص..أيها. المحاصر.بضباب الجور عن مغازلة. الشمس
أيها.الوطن..الباكي...ألاترى.أني على. أرصفتك. شريد...
فهل!!!من عطف فمن ومن يعانق.وجه الغريب.كل يوم نذوب
بين قطرات دمانا. ونتلاشى على الأرجاء.كل يوم يتولد
نسل الجراحات ..لكن. ينبت اخضرار الأمل...كل يوم
نرى قحطا. مريرا. لكن. يسقط الظامئ على. نبع الارتواء..
وفي موطن آخر...كل يوم نصلب على صليب. الموت.
وترد أرواحنا لنزحف...على الحصى الغليظة ونتشبث.
بعرى. الأمل...ونسبح. بلا. أشرعة ولا...نخشى لطم الموج
ونمضي. على. المسالك. الوعرة. ونصمد. أمام جلاميد التعاسة....ونقهر بمعاول. الأمل. تلك. الغطرسة. الخشنة..
فنمر. لبصيص. الحياة... أيها. الذهن. الشريد..هنيئا لك
بطوبى...ففي... الدنيا. لا...يوصد...باب..العبور...
فهناك.... حكم. إلهي....ألا.وهو....لابد... لابد.من.الرحيل...
(بن لطيف رمضان.ذات زمن غابر))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق