نسمة الحُزن
أتعرفُها؟
قالت :حمامةٌ أطل
ظلُها في فنجان قهوتي
وغابت ، خلف سحابةٍ
من رغوة وجههِ الماثلُ
أمامي كبسمةٍ شفيفةٍ
رُسمت على ثغر برأتي
بريشةٍ منها على مهل
فقُلتُ لها:
هي ساعةٌ بين الضلوع
تجتاح ثنايا الألم
وتمضي فيبقى الأمل .
سيد الحكاية .
✍🏻
أحمد جبالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق