...وحْدي ...
يا ليْلةً عانَقْتُ فيها وَحْدَتي ،
لا حبَّ أشْكو منْهُ ، لا قَمَرُ
عتْمٌ ، بِضَوْءِ النَّجْم ِ أرْمُقُهُ ،
حَمَى خَفاهُ الصَّمْتُ والسَّهَرُ
أُسَائِلُ الغَيْماتِ ، في أفُقٍ
جَرْداءُ، ما فيْها، وَلا مَطَرُ
أُسَائِلُ النَّسَماتِ هَدْهَدَةً
وأيْنَ ؟ عزّ اللّحنُ وَالوتَرُ
أُسَائِلُ الأحْلامَ لمْلَمَة ً
حَلا لِوَهْم ِ حبِّيَ السَّفَرُ
ضحِكَتْ بِلا خَجَل ٍ، بِلا وَجَلٍ
ما عادَ ، في بُستانِنا ،زَهَرُ
وَحْدي ومَنْ في الكَوْنِ سَامِرَتي
إلّا حَكايَا .. خَطَّها العُمُرُ..
عبد اله سكرية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق