رواية
أقلب صفحاتي وأقرأ
كل ماسطره قلمي
كتبتُ إليك وعنك
وعن كل الأوجاع التي أنهكتني
غيابكَ موتٌ محرق
قتلني وقتل كل مايسكُنني
انتظرتكَ رغم أنفِ الحرب
علكَ تعاودُ الوصل
ولطريقكَ تدلني
حتماً أنا أشتاق
وأرسلُ إليك
كل يومٍ رسالةً أكتبها بدمي
وتصل وأنت لا تتلقاها
لم أدرك بأنك رحلتَ وخذلتني
الموتُ لا يدركُ وعوداً رحلتَ
وغيابكَ مزقني
لو كانت الأماني في دنيتي تتحقق
لاخترتُكَ اليوم والغد وفي كلِّ زمني
رحمَ اللهُ روحكَ الطاهرة
وأسكنك الجنةَ حسنَ مسكني...
فاتن يونس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق