في غمرة حلم أني بين يديك تسمعني همس حب يشغلني بك
وحين غبطة السعادة التي يشتهيها قلبي ويسافر بها أحاسيسا إليك ،،، وأوقن حينها ماعاد شيء يبعدني عنك ،، أفتح ذراعيَّ كي أحتضنك وأضمك إلى صدري المتلهف إلى دفء حنانك والشوق الساري إلى أضلعي منك ،،،، وتعبق رائحتك في أنفاسي كأرق رائحة عطر تشعرني غبطة احتواءك ،،، في هذه اللحظات التي أنتظرها بفارغ الصبر،،،!!!
يقرع جرس إنذار في إدراكي أنك لست هنا ،،،!!!
وأنتبه مذعورة أتحسس جميع الأشياء حولي ،،، وأتفقد طيفك يغادرني كوميض لاح في عيوني ثم اختفى ،،؟؟!!
تلفت انتباهي وسادتي مبللة بسيل من دموعي!!!
أعيد الكرة ناظرة في أرجاء غرفتي وثم نافذتي التي غالبا ما كنت أراك قادما منها فلا أراك ،،؟؟ !
أتحسر أنه مجرد حلم ،،
أسترجع ملامح طيفك وذكريات أيام خلت ،،
أرفع إلى السماء بصري ويديَّ أستلطف الله أن يعيدك إليّْ .
بقلمي: فواز محمد الحلبي
8/5/2020
14/ رمضان/ 1441.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق