الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

شذا النسيان... للمبدع بشار المفعلاني

***شذا النسيان***
رحلتْ...
لياليكِ خجلى
في عالمِ النسيانِ...
تنسلُ في الظلامِ..
وتتوارى هاربة
في متاهاتِ
الوهمِ ِو الهذيانِ...
الهوى الراحل... أعلمهُ
يتفجرُ
و يمعنُ
في قهري
و يلقي بقلبي
في مستعرِ ِالنيران...
بقلبي سكنتِ زمناً
وتهتُ عنكِ يوماً...
و ما أدري
كيف وقَعْتِ
في شرائكِ التيهان؟؟
عطركِ
ما زلت أذكرهُ...
ما زلت أعشقهُ...
كم حاولت أن أنكرهُ...
ولكني وَجدْتُهُ
عصياً على النكرانِ...
قد عشت زمناً
على ذكراهُ
وقد أَتى الليلة
يصرعُني
ويحطمُ أسواري
ثائراً...
كما البركانِ
تذكرتكِ ...
فوجدتُ شذا عطرَكِ
يهاجمني...
يسكرني ...
أفرُ ...
و فوحهُ يسبقني...
ويبدأُ ُعقلي بالهذيانِ
ألاحقهُ...
و يلاحقني...
وفي سكونِ الليلِ...
ينسلُ هارباً
أدنو منهُ ..
أضمهُ ...
وأشمهُ...
أميرة ٌ أخرى غيرك
تعانقهُ...
فيمسي
كبخورِمعابدِ الاوثانِ..
يلاحقني دوما شذاك...
نفرُ كل في طريق...
لنلتقي ثانيةً ً
على ذكرى و أشياءٍ
تاه عنها الزمان..
تذكرتُكِ برهة...
وقد هَجرني
من زمن ٍ..
هوى العشاق...
فالهوى قد احتار في قلبي
أيصبحُ آلاما ؟؟؟
أم آمالا..؟؟
تحلقُ بروحي في الآفاقِ..
أم يصبح ميسما يكويني
بحميمٍ ٍ من الأشواقِ...
آلامي ؟؟؟!!!
صارتْ قصائد شعرٍ
ودموع أذرفها فوق أوراقي
تذكُرُني وأنْساها...
لتعود وتسكن في الأحداقٍ...
يوم هَجرتُكِ كان
حزيناً...
بائساً...
يوم تركتُكِ غافيةً ً في أعماقي...
قد حَل خريفُ العمر..
و تساقطتْ كل أوراقي ...
قد حل خريفُ العمر..
و أطفأ َ لهيبَ أشواقي
لا أنكرُ أني تذَكرتكِ برهة...
ولكني لم أعدْ
كما الأمسِ أهواكِ...
وأكذبُ إن قلتُ إني أُحبكِ...
فأنت لا أنا من اختار
دروب الفراق...
أخيرا ...
عادت أيامُكِ باستحياءٍ...
تقتحم قلبي بلا استئذانِ..
لا أُنكرُ أني تذكرتكِ بُرهة
بعد أن أسْدِلَتْ
ستائرَ النسيان....
لكني لا أعلم
إن كان سيذكرك قلبي بعد الآن؟؟
أم سيتركك
تائهة...
هائمة...
تبحثين عن بيت بلا عنوان؟؟؟
بشار.س. المفعلاني.: 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق