طيفك يعتنق روحي
يتغلل في مسامات جسدي
يستوطن أحاسيسي
يمد لي جسوراً من الطمأنينة
والخوف معاً
يأبى أن يفارق عيني
يشترط علي أن ألتزم الصمت .
يؤَجَل كل شيء في حضوره
طيف يزاور مشاعري
يجس نبضات قلبي
بين الحين والآخر
يغرقني في سيل جارف
ثم يرسو بي على شواطئ
الحلم المنفرد
ألملم بقايا الروح و أجمع
ماتبقى من شتات الأمل
وفتات الذكريات وأقتنيها
لكي تكون عزائي الوحيد
لمعاناتي واليأس الذي دب
في أوصالي بعد غيابك
الغير متوقع
خديجة الزيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق