في غيابك ...
يأتي سعير الرحيل على المفارق
وتثار العواصف وأتساءل :
ما بالها الفصول تبدلت
الرياح تداهم أيامي
ويميل شراع العمر
ما بين مد وجزر
وأما حلمي أصابه الصقيع
يتسكع على ضفاف نهر
من بقايا حروفنا
ونشوة لقاءنا
وهاهي تركب كل القطارات
لكن المحطات مهجورة
ولم يبق سوى
وجهي الشاحب
يبحث عنك أنت
سهام محمد علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق