لقاء ...
في طريق الحنين
التقينا صدفة من غير ميعاد
بعد الهجران والبعاد
نظرت لعينيك
لأخط لك قصيدة الخلود
بمداد من ماء الورد والريحان
هل نظرت لعيني؟
لتجد بهما أنشودة الشوق والحنين
أنت الوادع في القلب
مقيم بين حدائق الأيام
لم تبرح شرفات الوداد
لأجدك في فصول العمر
هل سيكون لقاء بلا وداع؟
أم لقاء عابر سبيل
لتبقى سهام الشوق في القلوب
تذكرنا بالعهد والميثاق
هل سنصنع المستحيل؟
ونبني معهد الحب مع بزوغ الفجر
لنبقى أروع حكاية
في دروب المحبين
وشواطئ العاشقين
هيام الملوحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق