مجرد سؤال للعقول الراقية
من فجر نفسه اليوم في سوق للبالة هل يتوقع أن يجد مسؤولا هناك أم أن القصد زعزعة الأمن وقتل الفقراء كونهم لادية لهم تباً لمن خطط وتباً لمن نفذ وتباً لمن يعرفهم ولا يحرك ساكنا ضدهم، شباب بعمر الزهور خرجوا لطلب الرزق صباحا ودعتهم أمهاتهم وثكلت بهم بعد سويعات قليلة الله أكبر كم من أب وأم وأخ وصديق فجعوا اليوم برحيل أحبائهم ولسان حالهم يقول :
أأبكيك دمعاً أو دماً أم أبكيك عيون
يا ولدي وابن قلبي ونظر العيون
وذخري إن خانني دهري و طال عمري وأمتدت بي السنون
برحيلك كسرت ظهري وأدميت قلبي و أعميت العيون
ذبحوا ببغداد اليوم النوارس وكسروا أغصان الزيتون
ألا تباً لكم ولإرهابكم أيها الظالمون
وحسبنا الله فيكم أيها الكفرة المجرمون
دماء هؤلاء لن تذهب هدراً فإن الله هو المنتقم الجبار
د. رساله الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق