شبابنا عمادنا
وبالشباب تستنهض الأمم
هم كنزها وسيفها إن طغى الظلم
وشبابنا ليست الأنساب تزينهم
ولكن في الشباب علم نافع و قيم
شبابنا أطفال البارحة وفيهم الحلم
إن بلغوا أشدهم فالعقل يكللهم وكذلك الحكم
فالطفل كالغرسة الخضراء
إن سقيت بماء عذب
وغذيت بأغنى تراب
وهواء يوقظ الألباب
وصنتها من عبث الأغراب
فاظفر بشجرة تسحر الألباب
ومن قوتها ترهب الحطاب
خضرة ندية واسعة الرحاب
والغصن يتمايد مزهوا بثمر يانع في آب
وما سقيا الأطفال إلا خلق كريم
وفي السر أفعالهم تستقيم
وأما الغذاء فمن الأسرة والمدرسة
تقدم الوجبات في المحبة والتآخي
وجبر الخواطر شيم مقدسة
وأما العولمة فخذوا منها المنافع
وعفوا عن تقليد الغرب
فهو بتقويض قيمنا طامع
فالعالم الافتراضي الساطع
وإن كان شهدا فهو مخادع
وما فيه لتخربب شبابنا متسارع
لأن شبابنا عماد الوطن الرائع
وإن سرقت أحلامهم وشحنت عقولهم غربا مع البضائع
لا أمل لأمة بين النجوم فالمستقبل لابد ضائع.
دكتورة فرفدان الناصر
21/1/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق