لقد أتعبني الانتظار في محطة طال فيها وقوفي انتظار شيء
من لاشيء أقف صامتة متوهمة
على أن كل شيء سيكون على مايرام
أشد قلبي وأعصر عليه وأحبس دموعي
حتى لايراها أحد وأحاول حتى حبس أنفاسي
ويرهقني كل شيء
وخاصة التفكير في مامضى
لكن الانتظار مازال قائماً
رغم أن لاجدوى منه ويحز في نفسي أنني
مازلت أعاني بلا توقف
لكنني أكابر لا أبث شكواي
ولا أبين حزني لأي مخلوق لكنني مازلت أنتظر .
بقلمي خديجة الزيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق