الاثنين، 22 مارس 2021

أبلغوها رسالتي...للمبدع عماد اسماعيل

أَبْلِغُوهَا رِسَالَتِي. ❤️
هِي أُمِّي يَا سَادَة
وَهَلْ بَعْد رِضَا الْأُمّ شَيْءٌ يُجْمَع ؟!
حواؤك ابْنَتَك جوهرتك
وَرزقَك الْمُفَدَّى والأنجع
صَلَاح أَمَرَك يَا وليدي
ارزع الْوَرْد واسقه عَطِرا تَجْمَع
لَا تتجاهل وُدَهَا إنْ أبدَتْ
وَإِن خجلت فَمِنْك الْبَدْء يكن أَرْوَع
كُنّ لَهَا السَّنَدُ قَبْلَ الْوَلَدِ
تَكُنْ لَك الْوِسَادَة والمَخدع
الْمَرْأَةُ ورَدَّة يُحْيِهَا الْعِنَاق
وَالشَّوْق و حُلْوِّ الْمَسْمَع
دفئها يَفُوق حَرَارَةَ الشَّمْسِ
طَاقَة رَبَّانِيَّةٌ الْمَنْبَع
زلزالها بركانها إعصارها
حِين تُهْمِلُهَا وتَكْسِبُهَا بِكَبْسِةِ إصْبُع
بِنَظَرِة عَيْن وَحَرْف راقِي
شَاعِرٌ قَصائِدَهُ وخياله أوَسَّع
فَالرَّجُل رَجُل الْأَفْعَال
والشدائد مُدَافِع مُهاجِم مٍدْفَع
21/3/2021 am 00 :00
بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق