- بقلمي أشرف عزالدين محمود
أنجم ضواحك و صبح متصابي كأحلام النّعيم عذاب وجنتها كتابي ألمح في جفونها رغبةخجلى صريعة نشوة ودعاب....
تحلم بالنجوم فيرتمي منها لرشف ألف شهاب..وجنون أحلامي تثور عنيفة حمراء بين لعب ..ورغاب سلكت الطرق وألحّ في إرضائها.......
وا أسفاه .. لم أستطع إرضاءها ..صدّت ولا يطيق قلبي صدّها ..ولكنها تلحّ في إغضابي ثرثارة الألوان والأطياب.. جوامد لا تتكلّم..ثمالة في الكأس أغفلها الهوى سكر العقول وفتنة الألباب نشوى بأنداء الصباح ...
يديرها ساقي الرّبيع مزركش الحب ظمأى إلى القبل الأثيمة عذبة مرحى لبائعة السرور من نشوى الدّلال كعاب مرحى و إن عصر الشقاء..من وجنتيك أثيمة الأكواب .....
...مرحى في عينيك صور الهوى..ما لا يعدّ من رؤى الأحباب وقفت على محراب حسنك علي أعتابه منتظرًا سيدة المحراب..فلمحت فيك جلال الحسن فوق الشفاه اللّعس والأهداب عرفت أن الهوى لم يخفه..في مخدع الشهوات ألف نقاب تلك بقايا ليلة في آخر الذكرى عارية مجنونة الآراب........
رمت بألحاني الرفيعة : أيّ أمر ساءها* .سخرت بالأوهام عصر شبابي..حسبت فيض الماء لمع سراب اليوم أرى به طيف الحقيقة كامنا..أنا الشّهيد و هذه أسلابي -حسناء لم ترضى جديد إهابي تبغي لتقتبل الحياة نضيرة بعد تنازع و غلاب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق