الانزواء أو الانطواء هو الميل إلى اعتزال المجتمع وجلوس الشخص بمفرده بعيدا عن محيطه..
قد يكون هذا الشعور في وقت مبكر أي منذ الصغر، وقد يصاب به الشخص في وقت لاحق من عمره، وتتعدد أسباب هذه الحالة الاجتماعية السلبية، منها نشأة الشخص في بيئة غير اجتماعية تجعله يميل إلى العزلة التي تزداد من وقت لآخر، عدم الثقة بالنفس، الانشغال بمواقع التواصل الاجتماعي، الشعور بالقلق والتوتر، إنفصال الأم والأب، عدم القدرة على التواصل مع الغير، المعاناة من مشكل ما، كما أن الوصول إلى سن المراهقة قد يكون له تأثير على الفرد حيث تحدث اختلافات هرمونية مما يتسبب في توتر الشخص وهروبه إلى الوحدة والخلو بنفسه.
كل هاته العوامل تجعل الفرد يفكر بطريقة سلبية ومتشائمة وغالبا ما يشعر بالإحباط والفشل وبتغيير في مزاجه مما يجعله ينفرد بشخصيته وهذا ينتج عنه افتقاره للذكاء الاجتماعي وإحساسه بالوحدة ولو كان محاطا بالناس، ويفضل الجلوس لأوقات طويلة على الإنترنت لأنها ملاذه الوحيد للهروب من المجتمع..
للتغلب على هاته الحالة السلبية، يجب الاحتكاك بالناس للتمكن من فك العزلة، والمشاركة في الأنشطة الجماعية والرياضية للتعود على العيش معهم، كما أن وجود هدف معين وخطط في الحياة، والإكثار من المطالعة والمعرفة تزيد من تحمس الشخص وتمكنه من اكتساب اللباقة والقدرة على الحوار والتحدث مع الآخرين بطريقة إيجابية وسليمة..
💎 عزيزة بوزيان 💎
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق