- بقلمي أشرف عزالدين محمود
*
- رحل الحب... والنعيمُ... فما لي غير عيناك..تجفو والذكرياتُ قواتل..وجهكِ الجميل.. دفتر من حنانٍ وترانيم لهفةٍ... وسلام..وبين عيناك يسافر شوق وربيع... يموج بالأنسام..
يمسح الدمعة ويَرْقى..بشذاه..مواطن الأوجاع
أقام الحب فيه... مذ ولد الحب...نقيًا...ندياً.. كالعطر في الأكمام..لم تجعله الأيام يفترُّ حتى في ليالي العذاب تنساب...
فكانت عيناكِ... قناديلَ لهفة وابتسام.أيتها الجميلة
دلّليني!... حتى يَغارَ الدلالٌ..وافتحي لي.. خزائناً من هُيام
فكل حب يصبح وهماً... ويسمو..ولكن همس عينيكِ... فوق كل عشق وغرام..
اجعليني ببيدر العمر.. دمعاً..واصلبيني على شفاه الكلام..واكتبيني أنشودة من صبّاً عند ثغرك البسّام..ولا تتركيني أعاني دموع الأسى... وأُلملمِ حِبْرِي
وحروفي من آلامي..فألوّح بالوداعِ على أحلامُ عمري..
في شرفة الأحلام!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق