--- بقلم/ أشرف عزالدين محمود
-طوفت في الأوراق وبين السطور سواحاً، فشبا قلمي كحصاني، وحلت بي الأوهام والغفله ..سنين طوال، في بطن اللجاج،...
فإذا جن الليل، كيف سنخفى الشجن..وحنينّ الضلوع للمرفق..وإذا داعبت الخيالات ..الخيال
ألوذ بركني العاري، لتجلس عن قرب ، لأصغي لحديثها الصياح .. المهموس..وإن ملت،وولت، وطال الصمت، لا تسعى بها أقدام....
وإن تناثرت سهام الفجر ، تستخفي كما الأوهام-
قالت:حفيف النجم كالموسيقى..وحقيقة الدنيا ثوت في كهف.في زمن ممراح...
وذات صباح..رأيت وسمعت النجم والأزهار موسيقى..
و حينما استيقظت ذات صباح فتحت نافذتي. ..
وفي نفس الضحى الفواح..خرجت لأرقب السائرين في الطرقات، وفي ظل الحدائق..
أبصرت عيناي أسراباً من العشاق..وفي لحظة أحسست بجسمي المحموم ينبض مثل قلب الشمس..
شعرت بأن شعاب القلب امتلأت بالحب وبالحكمة..شعرت
وبأنني أصبحت قديساً..قديسا للحب..وأن رسالتي هي قلمي الذي لا يجب أن يكتب إلا للحب وعن الحب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق