=================
مدي يدكِ وهاكِ ذراعي
فأنا مثلكِ يامنيتي
محطم مركبي ومهترئ شراعي
حُلُمي أنتِ ..!!
على الطرف الآخر من الشوق
حلم تسامى أعالي القمم
حد الغيوم بل فوق ...
مدي يدكِ ولا تترددي
فإما يكون السقوط معا
وإما أن نجد للنجاة طوق ....
فما عاد في العمرِ وقتٌ لكي
نداري الجراحَ أو نرتدي
أقنعةَ الصبرِ وزيفَ القناعِ
مدي يدكِ ..
فالبحرُ من خلفنا هائجٌ
والريحُ تسرقُ صمتَ الوداعِ
إنَّا غريبَانِ هُدَّتْ مرافئُنا
وما لنا غيرُ هذا الضياعِ ضياعِ
فإن غرقنا
ففي حضنِ الموجِ مأوانا
وإن نجونا
فأنتِ شطآني وأنتِ شراعي
غسان منصور منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق