-------------------------
صُدفةٌ جَمَعَتْنا بِطريقْ
فَأَشْعَلَتْ بالقلبِ حريقْ
ظننتُ البُعدَ سَيُنْسينيها
ومِن سَكْرَةِ عِشقِها أستفيقْ ...
أيتها المارَّةُ بِقُربي
أَلَمْ تشعري بنبضِ قلبي؟
اشتقتُكِ فَعانقيني بنظراتِكِ
واهمسي لي بِهُدْبِ عينِكِ
سأسمعُكِ بدونِ كلامْ
وأناجي بِطَرْفي همساتِكِ ...
وَعَدْتُ ألا أكونَ بأيِّ مكانٍ فيه تكونينْ
وإنْ التقيتُكِ أنْ أتجاهلَ عينيكِ
مهما دعاني الوَجْدُ والحنينْ
ولكني نسيتُ أنكِ المارَّةُ بعمري
وأنكِ توأمُ الروحِ وجارةُ الوتينْ ...
لا تكذبي وتتصنعي الكبرياءْ
فقد سمعتُ دقاتِ قلبِكِ والأنينْ
واستنشقتُ عطري بلهفةِ أنفاسِكِ
وأدركُ أنكِ كما سَمِعْتُكِ تسمعينْ ...
بَلِّغي عطرَكِ أرَقَّ تحياتي
ففيهِ أجملُ ذكرياتي
في البعدِ كان حَرُّ الجوى
وفي هذه النظراتِ ازداد شتاتي
غسان منصور منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق