وَجْهُ الفَقِير؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 8/10/2018
نَنْظُرُ في المِرآةِ أحيَانًا فنرى وَجْهًا غيرَ وَجْهِنا، وَجْهًا فَقَدَ الألوانَ والزَّمانَ والمَكان، نِهايةٌ ولا بِداية، كتابٌ بلا حِكاية.. وَجْهُ الفقراءِ لم يَزلْ يَحلُمُ بالبَحرِ الكبير، صوتُهم الأخضرُ نحوَ الشَّمسِ يسير، يُغَنُّونَ للغَيْمِ المَطِير.. حكايةُ عِشْقٍ، وَسِرٌّ خطير بين السَّنابلِ والبَلابل وَوَجْهِ الفقير؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق