الموت اللذيذ
الجفنُ غِمْدٌ لسيفٍ قاطعٍ أبدا
فكيفَ إنْ سُلًَ مشهورا من الغمدِ
كم قتًَل السيفُ عشاقاً بسطوتِهِ
يبدي من الفتْكِ بالعشًَاقِ ما يبدي
مَنْ يَنْجُ منه عجيبٌ أمرُهُ وأنا
أقول لذاك الناجي يا طَيًِبَ السًَعْدِ
أُلْفَوْا صراعاً كأوراق الخريفِ إذا
حَلًَ الخريفُ فأودى الحسنَ في الوردِ
كمْ تملكُ الغيدُ من سُيُفٍ تقلبها
أيدي الجمالِ بزينِ القدًِ والخدًِ
لا يعرفُ الحُبًَ إلًَا من يصارعُهُ
تمضي الليالي ينادمُ خمرةَ الوجدِ
إنًِي عرفتُ سيوفَ الجفنِ قاتلةً
صِدقاً أقول. وهذا كُلًُ ما عندي
أحمد الوهيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق