الليلُ ونار الحبّ
عبد القادر الاسود
قولي لطيفك يا سعادُ يزور
للصبِّ إن زار الخيالُ حبورُ
قد طال ليلي يا سُعادُ ولم أنم
فالليلُ في بُعد الحبيب دهورُ
بين الجوانح يا سعادُ تَسَعَّرت
نارٌ لها بين الضلوعِ زفيرُ
وأبيت ليلي أشتكي نار الجوى
عبثاً فما لي في الغرامِ مُجير
إني عشقتُكِ يا سعاد وإنني
صبٌّ وإن جار َالغرامُ صَبورُ
لا بارك المولى بيومٍ لا أرى
فيه الحبيبَ يزورني وأزور
***
تنأينَ عنّي يا سعادُ سُوَيْعةً
فكأنّما مَرّتْ عليَّ شهور
والعامُ عندي إن دنوتِ سويعةٌ
والعيشُ بشرٌ والزمانُ وسرور
إنّي أغارُ عليك من ريح الصبا
لا تعجبي إنّ المحبَّ غيور
وأغارُ مِنْ ثَوْبٍ يُلامِسُ جِسْمَها
حتى ولو أَنَّ القميصَ حريرُ
فلربّما كان القميصُ مُسَحَّراً
أو ثار في ثوبِ الحريرِ شُعورُ
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق