من صباحات الحجر ...
نبض الحب في قلبي
فاضت ينابيع الكلمات
سرجت خيالي المترف
تفتحت على صهيل حروفي كلماتي
لم يكن هناك ما يعيق الحركة
كنت أشعر أني مارد تحدى كل المصاعب
عابرة للحدود
في ذاك المحيط العابق بالحب
أكون أنا ...أنا
كما أحب أن أكون
عارية من كل ما يعلق بثوب طهارتي من لوث الحياة الآسنة
ورفيقي الدائم غيث عطشي
في صحراء البشرية
أستظل بظله أمسك به بكلتا يدي أخاف عليه
كطير خرج للتو من قشرته
تضيء عيني به وأحبه أكثر وأكثر في كل عناق لخيالاتي
الجامحة معي
أنه الأمل مصدر إشعاعي وقوتي
اليوم طال ليل غربتي
وبشق الأنفس مزقت الشمس حجب الغيم
وانا في زاوية انكساري
فقدت كل الصبر
محكمومة أنا بألف قيد
حتى حروفي في عالمي الازرق ملت من الصبر
تقطعت كل سبل السفر
إلى عالمي المضيء
النت المفقود
والكهرباء ترقص على جثث الأحياء
لا مجال لي
أخاف أن تصير الكلمة ضريبة عصر بطاقة ألبسوها التاج
وتربعت عروش كل مواطن
هأنذا أخط خربشاتي على جدار الروح
وقلبي على ما مضى وما سيأتي مجروح
................
بقلمي جهينة الجندي
خربشات على جدار الروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق