الشام العتيقة
.............
تتوق الروح للشام العتيقة
لوجه في دواويني قصيدة
لأنثى من عبير الورد تبدو
ملاك يبلسم الأرواح عوده
يطوف القلب ما بين الحواري
ترى الجدران تقرأ كالجريدة
وليس سواك يا صوت الكناري
ترتل يا سميني بالرويدة
فما النارنج إلا كف وجد
يفتش عن صباياه الودودة
بصحن البيت صوت الماء يشدو
وينبوع الرؤى عين سعيدة
أنا المفتون بالخشب المُحلّى
كموج البحر يبحر في وريده
حماك الله يا شام وعمري
دمشق الحب في نبضي سويدة
زها فيها الخيال بحلم عمر
تطيرالى فضاءات بعيدة
وأيقظ في حنايا القلب صوت
ليصدح نبض أقلام رشيدة
................................
هيثم أحمد المخللاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق