هربت منك وارتميت فيك محبة، ووجدتُ الروح في هواك سائرة؛ غرقتُ في بحور الهيام لا ببحرٍ، وضاعت سفني بين أمواجك الماهرة ؛ وددتُ لو رأى الجميع مارأت العيونُ، لضاعت العيون والقلوب في نشوانك حائرة ؛ انتظارك مُرُ أغوص في أوقاتهِ، ولقاؤك حلاوة لِما وجدَت أجفانيَ الساهرة ؛ أنتَ الحبيبُ الذي لم أجد من دونهِ الهوى، وأنت الجميلُ الذائب في روحيَ الساهرة ؛ أنتَ الهواء والزادُ و حتى غذائي، وبوجودكَ أصبحتُ أكتبُ الحروف بل وأصبحتُ شاعرة ؛ فأنتَ المخلد فيا حتى نفاذُ روحي، وأنت الوحيد الساكن في القلب وفي كلِ خاطرة.
عليــاء_جبــار_الغالبـي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق