حرائق العيد
وحرائق الجسد المهتوك...
توقد الحزن في القلوب..
تحرق اﻹبتسامات..
تلتهب في أرجاء الكون...
في كل دقيقة...
تولد آﻻف المرات...
حرائق تحضنها الظلمة...
تلتهم الماضي...
تخمد أنين الذكريات...
رمادها يمحو اﻷحﻻم...
يأجج لهيب اﻷوهام...
يحرق الحكايات...
لظاها يسلب الفرح من القلوب...
يحزن اﻷطفال...يغتصب الحب...
وتصبح نحيبآ اﻵهات....
يسرق اﻹنسان من كل إنسان...
يبدد اﻵمال...يبكي الرجال...
وتنحني الهامات...
وحرائق الحزن المكنون...
تملأ الدروب...
تحضن اﻵﻻم بجنون..
تضرم نار اﻷشواق..
وتفضح أسرار القلوب...
من بعيد.....
شبح العيد آت...
وبيده باقة ورد...
تفوح منها ألوان العطور...
ألوان الحيرة...
ألوان الهروب....
سؤال في كل العيون باق...
العيد كيف يقبل...
وكيف تزغرد الطيور...
والقلب كيف يضحك...
كيف يغفو...
والبؤس يجتاح القلوب...
والدموع كيف تجف ...ومتى تنتهي..
وهل ستبقى العيون....
تنتظر النسيان ...تنتظر اﻷوهام...
تنتظر آماﻵ بعثرتها العصور...
وأحلاماََ أيقظتها ...من بعيد ...
صرخة وليد...
ضمته بين ذراعيها....ذكرى عيد......!!!
بقلمي..... جهاد المهايني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق