حديث الغياب
حينما أتذكرها يخفق قلبي
عن أيام الماضي التليد
وفي صمتي أنين وحكايات
عندما أجلس على الأريكة
والبوح في صمتي أوجاع
ولهان وقلبي متيم اللوعة
معاتبا نفسي وفيني الأسف
على عتبات الانتظار
وفي لحظات الغياب والفراق
أتذكر طيفها وملامح وجهها
لم تغب يوما عن ذاكرتي
كلما قسى الجفا والبعاد
أراقب الوقت والساعة
على أمل لحظة اللقاء
في وصفها كعود الغصن
رقيقة الخصال والبهاء
كالقمر في الظلام
شوقا إليها كل لحظات
شعرت في وحدتي كالغائب
بين الحين أتلهف
يكتوي كالنار في الهشيم
على قلبي كالجمر الموقد
لا ينطفىء هذا اللهيب
حينما يكتحل عيني برؤياه
أتلعثم بعباراتي شارد الأذهان
على ذاك الحنين البعيد
متى يقترب نصفي الثاني
ومراد قلبي إليه بشغف الروح
يتيم القلب ونبضي اشتياق
تائها خطواتي متى تعود
كالعادة أرتاد وقلبي أنين
بقلم
أسامة أحمد المعاقلة
١٤ - ٥ - ٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق