#المحطة_الأخيرة
أَمضي على كتف الجداول والتلال
بلا رفيق أو صديق أو هدى
فالحب ليس له طريق مزهر
ينساب في أركانه بعض الندى
هو نزعة بين المحال
وبين أرجاء الخيال
وقصة قد كان كاتبها
تعمد أن تكون رواية
حمقاء تلقي العاشق المسكين
في طي الضياع
وفي سراديب الجنون
وشاءها أن تنطوي
في رحلة خلف المدى
هذا الذي قد ساقني
من غير وعي في ظلام الليل
أبحث عنكِ مثل حمامة
قد ضاع منها سربها
وسط الغيوم تسومها
ريح الفراق مواجع
في دربها رزمُ الردى
كم تهت كيف أقول أهواك
وبعض الحب معقود
بوصل الحزن في خلجاته
قد طارح القلب الذي
قد هام فيك عند أول نظرة
وأحاره صوت الحنين
إذا تساءل قربه أين اللقاء
وما لعينيك دليل أو لصوتك من صدى
ماعاد ليل الحلم يكفي
يا هواي ويا مناي
ولست أدري
كيف صار الحب مثل جريمة
لا مجرم فيها
ولا نلقى الضحية
أو أدلة أو إدانة
في مكان لا يشابه مسرحا لجريمة
وترى الجوارح أعلنت كل النفير
وتساءل كيف القتيل يموت شوقا
كي يراك قربه
ودماؤه صرخت تقول قتيلها
وكأن شيئا من جنون العشق فيها قد غدا
يا لست أدري أين أخفاك الزمان
وأيُ غيم ظالم أخفى القمر ..
وأتى إلي يقول في صوت القدر
قد لا يكون لك اللقاء
ولا تكون لك الرواية
سطرت تاريخ من تهوى
بحبر من رحيق الزهر في مسرى الحياة
ولا يكون شروقها في صفحة الأيام
إذا عاد الغرام يُكسّر الأحلام
والأشواق تبكي فوق جثمان الأمل
ويقول لي
ستطوف أرجاء البلاد ومالها
وصل بدرب أنت فيه تريدها
ستظل تبحث إنما
كل الدروب لها سدى
محمد رأفت القادري
أخر قصيدة حزينة😁🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق