أرض خضراء خصبة
هبة من رب السماء
تتباها بفساتين مزركشة
زعتر بري......أقحوان
شقائق النعمان تزينها
تتباها بألوانها البهية
شوقا للقاءات
نسمات الهواء تداعبها
الدموع على وجنتيها
ثورة عشق
ثورة شوق
قطرات الندى تذرفها
خجلاً...............خوفاً
من يقطفها ..........
من تهدى إليه.........
وتبقى المزهرية فرحة
منتظرة تلك الورود
متخطية المسافات
غير آبهة بما يصيبها
من ذبول
من موت
من نهاية
ويبقى الزعتر شاهداً للظروف
ينتظر دموع السماء
لتروى الأرض العطشى
فاديا درغام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق