الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

همس العصافير... للمبدعة هدى عبد الغني

همس العصافير 
    مازلت احبك 
مع أن حبك نصفه ضوءاً 
       ونصفه ظلام 
       مازلت أحبك 
      مع أنك جعلتني 
أضحك وأبكي في وقت واحد 
وأسمع همس العصافير 
واسمع همس الأشرعة 
      مازلت أحبك 
بوجودك تصنع لي ربيعاً 
      في أي وقت 
وتجعلني أتحول إلى طير أو سحابة 
وأعشق أبجديتي لأجلك 
فأنا لا أكتبك بماء الذهب 
       أكتبك بماء الروح 
ماذا أفعل وقد استعبدني عشقك 
       من قبل التاريخ 
       وأرجو أن لا تحولني 
       إلى دمية ثلج 
        تذوب حين تسطع 
        شمس عينيك 
هدى عبدالغني..

هناك تعليق واحد:

  1. شاعرتنا ( الذات المبدعة ) ترسم صورا ابداعية تخيلية ، تتابع في رتم سريع تاخذ بيد المتلقي ، وترتقي به في عوالم فسيحة من الخيال الخصب ، تجعلنا نري ذوبان العاشق صورة محسوسة ، يذوب العاشق بنظرات من عيني الحبيب ، كما تذوب جبال الجليد ، عند تعرضها لحرارة الشمس ، كذلك حرارة لقاء العاشقين ، تجعل احدهما يذوب عشقا !!! ذاك العشق الذي يجمع بين كل المتتاقضات ، بين النور والظلمة ، بين الضحك والبكاء ، بين الماضي والحاضر ، تجتمع كلها في بوتقة واحدة ، وتمتزج وتختلط ، فنقرا ابداعا مكتوب بماء الروح !!!! فنري الكلمات كائنات حية دبت فيها الحياة فتحركت ، ترسم امام عيوننا لوحة جمالية مبدعة ، نراها بالالوان الطبيعية ، فتدخل الي قلوبنا الحب والبهجة والسعادة ، فنذوب عشقا !!!

    ردحذف