الجمعة، 13 نوفمبر 2020

طفولة بلا عنوان ---- للمبدعة خديجة باكني

طفولة بلا عنوان

اكتسحها الغبار
ظلت في النسيان
مزقها الانتظار ...
على حافة الطريق
على الأرصفة .. والضيق
على صراخ الاغتصاب
والتمرد ...
والتحرش ...
في ساحة التذمر
في كوكبة الضياع
والتسلط ...
بات هنا وهناك
طفلا يتوجع
وبريئة تئن ...
والجوع يلسع
هنا بريق الأمل
كاد يمسح
على خاصرة الطريق
ووسط دروب التشرد
هنا وهناك ... 
ذئاب تعوي  
تمزق  
تنهش اللحم  
وتتلذذ  ... 
هنا الضحية والولد  
هنا الجروح والجراح  
هنا طلقة المكيدة والرياح  
هنا دمعة بائسة   ... 
دون حياء  
هنا اغتصاب الطفولة والبراءة  
صحبة الظﻻم   ... 
والدموع  ... 
والردوخ  ... 
والذل والألم  ...  
والصمت المطبق   
وكل القطوف  
هنا الطفولة الحزينة  
تلتحف سماء الكوارث  
وتبتسم للحريق  
ونار التسلط  ... 
توقظ طفولة مفحمة  
كرماد   ... 
و صليب  
ٲيتها الطفولة  
ٲين وطنك  ...  ؟! 
بل ٲين الوالد   ...  ؟! 
بل ٲين ٲنت من هؤلاء   .. ؟! 
بصمت الأيام  ... 
ٲﻻ يكون هناك طليق  
وٲنتم ٲصحاب المسافات   
وكل الطريق   ... 
غدا يوم عيد  
ولنا لقاء  ...  

بقلم خديجة باكني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق