عروبة الهوى
. . . .. . . .
أَتَذْكر يا حبيبي
على مقعد الدراسة
كيف فار حبر القصيد
لوعة و عشقا
على الدفتر ؟
و كم كان اليراع
مفتونا و مشتاقا ؟
أتذكر يا حبيبا
شعري البنيّ
و أسوار الضفائر
تحمي وطن الذّكرى ؟
أتذكر ورد الصباح
و انتظاره عشقنا
على الدروب و تغريدات
من أسراب حنين
يترقّب أن تتذكّر ؟
و تويجات الأمل تنثر
المستقبل على ضفة الماضي
و عروبة الهوى
نبدعها حرفا و أسطر ؟
يا لذكريات سمت
بسلام العيون
و آمال الجفون
يا لأديم القلوب السّامي
يشرب من وريد الأمل
و يبحث عن أمة عشق فاضلة
و وطن دافئ بالحبّ يزهر
. . . . . . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق