وفاء الأحبه
أود لو أن في قلبي متسع
لأحتوي فيه كل الأحبة وأجمع
فإنهم للقلب شرايين وللروح
أنفاس وللحياة إستمرار ومنبع
فهم للروح سكينة وللقلب نبض
وللعيون نظر وللأذن مسمع
لست أقوى على الحياة بدونهم
فهم نور يضيئ حياتي ويلمع
أحبتي لست مبالغا بما أقول فإنني
بلا أحبة كضوء خافت لا يلمع
فكم رغبت في لقائكم دائما
ليبقى الوصال بيننا أبدا لايقطع
وكم من صاحب نسي المودة
لا خير في صحبته ولا ينفع
ذاك الذي أنهى لدي مصالحه
فلم أعد له بفائدة ولاأنفع
ذاك الذي كنت أحسبه صديقا
وكنت لظهره سندا بكل موقع
خاب ضني به مع كل أسفي
وأطفأ نورا للصداقة كان يسطع
وكم من صديق حميم لم يزل
على عهد المودة محافظا لا يقطع
هذا الذي أعتز به وأفخر
وله في القلب منزل جليل وموضع
أفديه بالروح إن إقتضى أمره
وأسير أمامه وللملمات أدفع
فلأجله ترخص الأرواح فداء
فهذا زرعه وهذا حصاد ما يزرع
-------- ---------- ------------
بقلمي:أحمد الربداوي ابو شادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق