السبت، 20 نوفمبر 2021

و أسقط من وجودي....للمبدع سلمان العلي

وأسقط من وجودي
كل تواريخ الأيام السوداء
وأتشبث بوجهي الحقيقي
بمسحة الحياء الموسومة خلسة في
ذاكرتي
فهل تراها تحييني من جديد؟
في زمني.. في عمري
الذي يطحن عمري قسراً
ولا يدع لي لحظة أمتلكه بها
أحياه بها..
أعود إلى زمن الجنون
حيث كان لعيني دموع تنهمر
ولأحلامي أجنحة تطير
ولقلبي خفقات تنتظر.. تحلم
وتحيك سلفاً حكايات اللقاء الآتي!
ما الذي جعل الصمت يسكنني
يسلبني البريق والوهج والحياة؟
أطبق عيني لأنهر من الحزن
ما الذي سرق بريق خصلاته
أطبق عيني حزناً
أريد أن لا أرى قناعي..
أُنقب في ذاكرتي عن وجهي الحقيقي
عن ملامحي الفتية المسروقة مني
الضائعة في حكايات الحزن والكآبة
أطبق عيني وأعود إلى ذاكرة الأحلام الوردية
أعود إلى اللحظات الحقيقية
تستوقفني المرآة
تستوقفني تلك الملامح الذابلة
التي ترتسم في المرآة!
أهي لي!
أهذه العين الغائرة في هالة السواد
والإعياء هي عيني؟
أهذه النظرات الصامتة هي نظراتي؟
أتحسس وجهي بهلع..
ما الذي بدل ملامحي؟
ما الذي ألبسها صقيع هذا الصمت؟
ما الذي قتل فيها الإحساس والحلم؟
وشعري المستسلم؟.....
للعقول الراقيه والقلوب الصافية
البرنس... سلمان العلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق