/ في حضرة الغياب /
مهلاً أيتها العاصفة المتمردة
رفقاً بأحلامي المبعثرة
في كل محطات العالم
انصفي حالتي المترامية
على رصيف الوقت الضائع
فأنا مازلت على قيد الانتظار
حتى أن يأتي القطار
دعيني ألملم البقايا من حنيني
في حضرة الغياب الملهوف
وأضبط عقارب الحلم
على توقيت اللقاء المخطوف
وصهيل الشوق الجامح في شراييني
وأخلع أمنياتي المستحيلة
لأرتدي قميص الوعد الموعود
ووشاح الأمل المنشود
وأقيم طقوس العشق على
إيقاع ناقوس الشوق وصولجان الحنين
دعيني أرتي شقوق ثوب الحياة
لألبس جسدي على سرير العناق . عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق