قرأت في عينيه
ألف سؤال وسؤال......
وجاد يغدق بلهفته
كل اللوم وكلام دفين
بلون الحنين
ينتظر أن يقال .....
أين أنت....
كنت ترومين إلى
كحل عيوني
بكل أسلحة الدلال.....
وتبرعين كنجمة
شاردة هاربة قررت
السطو على الهلال.....
كنت أنتظر
بشوق وجنة الخوف
من الفراق
ولمعة عين
تتوق إلى العناق
هل أنا جهلت فن العشق والعشاق
أم أنك تعبت من الترحال.....
يا صغيرتي. ... دروب الحب
خطيرة
أشواكها كثيرة
وصعبة المنال. ....
أيقظيني إن أردت
إن
غفوت لحظة
بين السحاب والرمال...
اعذريني على العتاب
فسواد عيوني يلمع
مع كل نبض للوريد
وسكوني يخشع
لكل هائم شريد
وسحري يتراقص
مع أنفاس الهوى
وحدي أموت
كلما أشرقت شمس الضحى
وصدعت ترانيم الجمال...
فأضيع في زحم الخيال.....
هلا ابوذياب/لبنان
٦/١/٢٠٢٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق