دون وداع
وصمت راحلا
دون أن يفكر بي ..
وكيف سأتخبط وحيدة
أبحث عن طود نجاة ..
كيف سأواسي نفسي
وكيف سأنقذها ..
تركني وحيدة ..
أرسل في فضاءات الوجود
رسائل وهم ..
لعلها تصله ..
لعله مرة يدير رأسه
نحوي ..
ويختزل أوجاعي
بإشارة ..
أو كلمة ..
تمنحني بعضا من أمل ..
سلوى الخزرجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق