بائع التراب
يتفتق الجرح في ذاكرة الذهول عن
حلكة حقدك
وما كابده الوقت من غدرك
وتساؤلات عن شظايا رصاصك
عن سكينك في سرة فجرنا
عن مشكاة زيتوننا واغتيالنا
مشنقة السلام علقتها
وما استفاق ضميرك
تراتيلك كاذبة
ويداك من الآلاء خاوية
إرثنا هدمت أوابده
وشردت أفراس الربى
فمن ينقذ عتوك
من بلاغة الصهيل
وقد رفع مآذن البنفسج
وأرخ للنخيل
داهمك نصرنا وأنت تحضن إثمك فكفن مراوغاتك بالرحيل
وشمك لاينسى محفور بالذاكرة
فككنا أقماط جراحنا وفتحنا أفق الخطى
غسلنا وجه الفل
لنفسح للبياض أن يحل
فقد عوذنا شآمنا بدم الشهيد
عمد شموخها
فعاد يعقد مع الشموس
اتفاقات مجدها
وأصبحنا على وطن يتعافى .. . ..
مفيدة صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق