الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

لاتخف أيها الوطن الحبيب..... للمبدعة تغريد خليل

مشاركتي..
من وحي الحرف..

لا تخفْ..أيها الوطن الحبيب..
شمسك ملء الكون ..لن تغيب ..وقد أمدّت الرمال ذهباً لتشعَّ في حالك دجى البغي والظلام..جبالُك عانقت السماء رفعة وشموخاً ..جذورها ضاربة في الأرض كتجذّر أبناء جيشك الميامين ..مهما عصفت بك الرياح لن تميد ..لن تنكسر وإنما الشاهق أنت كالنسر في وجه الإرهاب والطواغيت ..
سهولك تزهو خصباً ونماء وستزهر أكثر بعد جدب..وليس بدعاً أنْ زكيات الدّماء كانت حياها...
 تلالُك مازالت تردد حكايا عشق الوطن والبطولة والفداء..تراجيعها  تراتيل وصلوات ...أنْ هيّا انهض بعزيمة أكبر لشعب أكبر...مالانت شكيمته رغم ما أثقله من جراح وعذابات الفقد والحرمان ..
أيها الوطن الغالي..
كيفما تلفتتّ رأيتَ أقماراً شاخصة في الساحات والميادين ..على أعمدة تساندها العمد والعون والسند ..أنٌ تذكّروا أننا مازلنا هنا نمدُّكم حبَّ الوطن وعبق الانتماء لهذه الأرض الطيبة ..أم الخبز والإنسان ..
أرواحنا مازالت تطوف فوق رؤوسكم كملائكة حارسة لكم ..تشرفُ بنفسها على بعث السكينة والهدوء والأمان لقلوب ملأها الرعب وهدّها الفزع وشرّدها الخوف.. فترممَ كل رأب وانكسار بنور من علم أو شغف بالحياة ..بجمال بديع نرسمه في وجه من نحب ..وفي كل وجه حبيب يرتسم وجه الحبيبة سورية بالشذر واللؤلؤ والمرجان ..بل أكثر 
آه يا وطني الجريح ..لن نرضى القهر واليتم والفاقة ..هيّا انهض وارعَ أبناءك ..بدّد العتمة بنور الشمس النافذ إلى قلوبنا العاشقة لك ..ولن ينفذ ويتعرش على حيطان الروح إلا حبك ..
أنت الكريم الجليل أيها الوطن العزيز ..ولن تبخل علينا بالنصر والسلام ..ونحن بدورنا سنكون النجباء..الجند الأوفياء ..
لن نخذلك أبداً أيها الوطن ..وطن الشمس والعزة والكبرياء..

تغريد الخليل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق